لم أكن أبحث عن نصيحة صحية أخرى؛ كنت أحتاج إلى سجل أعود إليه بثقة.
جعلتني تجربتي مع أدوية GLP‑1 أرى المشكلة بوضوح: يبدو الروتين الأسبوعي بسيطا، ثم تتوزع التواريخ ومواضع الحقن والأعراض والوزن والتذكيرات والأسئلة في أماكن مختلفة.
تفاصيل صغيرة تتراكم
كنت أتذكر الصورة العامة، لكن التفاصيل الدقيقة كانت أصعب: في أي يوم أخذت الجرعة؟ أين كان موضع الحقن؟ متى بدأ العرض؟ وما السؤال الذي أردت طرحه لاحقا؟ حل التقويم جزءا من المشكلة، وحلت الملاحظات جزءا آخر، لكنهما لم يصنعا سجلا مفيدا.
من هنا بدأت فكرة مونجاري.
التسجيل لا يفسر كل شيء
قد يبين لي الخط الزمني أن حدثين وقعا في وقت متقارب، لكنه لا يثبت السبب. أثر هذا الفرق في تصميم التطبيق: يسجل مونجاري ويعرض، ويبقى القرار الطبي عند المختص.
لم أرد أن تحتفظ الشركة بسجلك الصحي
لم أرد أن تكون لدى شركة لوحة تعرض سجل كل مستخدم بصيغة مقروءة. لذلك يحتفظ مونجاري بالبيانات الصحية على الجهاز. ويمكن لمستخدم iOS اختيار iCloud الخاص به، بينما لا يحتاج Android إلى حساب صحي سحابي عند مونجاري.
العربية لا تنجح بالترجمة الحرفية
تجمع واجهات الصحة العربية أسماء أدوية وأرقاما واختصارات إنجليزية، ومن السهل أن يختل اتجاهها أو تبدو كلماتها مترجمة. لذلك نتعامل مع العربية وتخطيطها وعباراتها بوصفها جزءا أصيلا من المنتج.
ما الذي لن أضعه في التطبيق؟
لن يحدد مونجاري جرعة لشخص، ولن يحول منحنى مستوى الدواء التقديري إلى أمر علاجي. يمكن للمنتج أن يرتب الحوار مع الطبيب، لكنه لا يحل محله.
محتوى للتثقيف والتنظيم، ولا يقدم تشخيصًا أو علاجًا أو قرارًا طبيًا.